الأحد، 16 أغسطس 2015

// // اترك تعليقك

صحفي بريطاني يفضح حقيقة فجر ليبيا

..............
صحفي بريطاني يفضح حقيقة فجر ليبيا  نقلا عن فيتو كشف "كيم سينجوبتا"، الصحفي البريطاني، حقائق خفية عن جماعة فجر ليبيا والتي ينتمي اليها وزير البترول الحالي "ما شاء الله الزوري" الذي كان يعمل سائقا لديه أثناء الثورة الليبية عام 2011.  وأوضح الصحفي البريطاني أنه تواصل مع الزوري مؤخرا عندما اراد زيارة ليبيا مجددا ليستكمل العمل لديه ولكنه اعتذر عن ذلك بسبب سفره خارج البلاد، باعتباره وزير البترول الجديد في الحكومة الإسلامية الليبية وهو ما يمنحه القوة حيث إن النفط هو أغلى ما تملك ليبيا مشيرا إلى أنه تلقى عرضا بتولي رئاسة الوزراء ولكنه رفض.  هجرة غير شرعية  التقى سينجوبتا بالزوري في مكتب مرموق بليبيا بعث من خلاله رسالة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون طالبه فيها ببدء العمل مع الحكومة الليبية الجديدة، قاصدا فجر ليبيا، وإلا فإن أزمة المهاجرين غير الشرعيين لن تنتهي بل ستزداد سوءا.  ولفت الكاتب البريطاني إلى سيطرة حكومة فجر ليبيا على أغلب المناطق في البلاد على الرغم من أن حكومة طبرق هي الحكومة المعترف بها دوليا وفي ذات الإطار فهم يسيطرون على أهم موانئ الدولة التي تتم عبرها صفقات الهجرة غير الشرعية.  مساعدة غربية  وأوضح بالزوري للصحفي البريطاني أنهم في حاجة لأن يفتح الغرب بابا للحوار معهم مضيفا أنهم يحاربون داعش في سرت وأنهم ليسوا بإرهابيين كما تقول الدول الأجنبية ولكنهم فقط يريدون فرصة للتفاوض كما أنهم في حاجة لمساعدات الغرب بدلا من دعواتهم لقصف مواقعهم.  وعرض الوزير الليبي على الصحفي البريطاني عرضا للعمل مع الغرب في مجال استثمار صناعة النفط كنوع من التحفيز للتوجه للعمل معهم ونبذ الحكومة المعترف بها دوليا بطبرق.  تدريب أوربي  والتقى سينجوبتا بعد ذلك بقائد فجر ليبيا ورئيس وزرائها خليفة الغويل والذي كان شديد الحرص على نقل صورة يزعم أنها الصحيحة عن الوضع الليبي كما أكد له العقيد رضا بن عيسى قائد خفر سواحل ليبيا الفكرة ذاتها مشددا على أنهم يملكون في أيديهم مفتاح حل أزمة الهجرة غير الشرعية.  وردّد العقيد بن عيسى ما قاله ما شاء الله ورئيس وزرائه: "على الغرب أن يتعامل مع فجر ليبيا إذا كان يريد أن يحقق أي شيء ويمكن حل هذا الوضع إذا ما قام الأوربيون بتدريبنا، وقدموا لنا المعدات والقوارب، وزوّدونا بالمعلومات من الأقمار الصناعية. ولكن هذا لم يحدث".
..............

0 التعليقات :

إرسال تعليق