الاثنين، 25 مايو 2015

// // تعليق واحد

بعد عام من حكم السيسي.. مصر تقول للعالم

..............
ة.
بعد عام من حكم السيسي.. مصر تقول للعالم   أيام قليلة ويمضي عام على تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي قيادة الأمور في مصر، سعى خلاله لتوطيد علاقات مصر الخارجية بمختلف دول العالم على جميع المستويات الإقليمي منها والدولي، خاصة العربي والآسيوي والأوربي والأمريكي. وزار السيسي أكثر من 21 دولة عربية وأوربية وأفريقية، واعتمد في جولاته الخارجية على التنوع ما بين دول أفريقيا وإعادة مصر إلى بعدها وتواجدها الأفريقي وكذلك تأكيد علاقاتها التاريخية مع أشقائنا العرب، كما تم التركيز على التعاون وتوطيد العلاقات مع الدول الكبرى خاصة روسيا وفرنسا وعقد الصفقات معهما. ورأت د. هالة مصطفى، الكاتبة والمحللة السياسية، أن صنع السياسة الخارجية لا يخضع لإمكانات الدولة وقدراتها المختلفة فقط، وإنما يتأثر سلبا وإيجابا بالبيئة الدولية والإقليمية، وقد شهدت السياسة المصرية نقلة نوعية خلال الفترة الأخيرة من حيث توجهاتها وفلسفتها، وهو ما بدا في تحركات الرئيس السيسي على المستويين الدولي والاقليمي بعد فترة طويلة من الركود اتسمت بها عهود سابقة حتى تقلص الدور المصري. والركود هنا كان يعني الانحياز إلى الأسهل أي عدم الفعل درءًا للمشكلات وهروبا من اتخاذ قرارات وتحمُل تبعاتها ومسئولياتها فكانت الحركة "ظاهرية"، في حين السياسة واقعيا تبتعد عن مكانتها وأهدافها وتسعي فقط للحفاظ على الأوضاع القائمة منعا لمزيد من التدهور حتى أصبح ذلك هدفا في ذاته. وأوضحت مصطفى أن ملامح التجديد في سياسة السيسي الخارجية كثيرة كالانفتاح على روسيا باعتبارها خطوة مهمة لتعدد مصادر القوة والخيارات المتاحة، كما أن إعادة بناء التحالفات الاقليمية مع الدول الخليجية بصورة أكثر فاعلية هي ملمح ثان، والقدرة على اقتحام المشاكل والجرأة في التصدي لها خاصة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب العابر للحدود وهو ملمح ثالث. وضربت د. "هالة" مثالا بما حدث في تحرك مصر عسكريا ضد قواعد التنظيم المتطرف في ليبيا "داعش"، وكذلك التصدي للمليشيات المسلحة المرتبطة بحركة حماس في سيناء التي باتت تشكل خطرًا متزايدًا على الأمن القومي من الجهة الشرقية، مؤكدة أن مصر في عهد السيسي تعيد صياغة دورها الاقليمي من خلال سياسة خارجية نشطة، وكأي سياسة من هذا النمط لابد من أن تواجه تحديات ليس لخطأ في توجهاتها الرئيسية ولكن لأنها لا تدور في فراغ أو تمتلك منفردة الساحة الاقليمية. ونوهت هالة مصطفى إلى أن التصدي لدور كل من تركيا وإيران وتمدد نفوذهما وسعيهما لضرب استقرار المنطقة جاء من خلال تحالف مصر الوثيق بدول الخليج وفي مقدمتها السعودية. وقالت: صحيح أن العلاقات بين البلدين تعد علاقات إستراتيجية بكثير من المعايير، إلا أن موقف كل دولة على حدة من الدول الإقليمية الأخرى أو من أي أزمة من الأزمات التي يشهدها الاقليم، قد تختلف أو تتغير وفقًا لإدراك كل منهما لمصلحته القومية وتقديره حجم المخاطر التي تهددهما، فالسعودية ترى في تمدد إيران في المنطقة خطرا مباشرا على أمنها القومي، خاصة أنها تسعي إلى تطويقها جنوبا وشرقا ومنافسة دورها في كل الملفات، وقد لا يكون الأمر بنفس الحدة بالنسبة لمصر، ونفس الشيء ينسحب على علاقة السعودية بتركيا، فمحاصرة التمدد الشيعي قد تدفع الرياض لمزيد من التنسيق مع أنقره رغم خصومة الأخيرة مع القاهر
..............

هناك تعليق واحد :

  1. من.الجميل.في.تحركات.ااسيسي.انهإ.ذات.اهداف.وإضحه.للجميع.وليس.لهإ.هدف.شخصى.اطلاقا.بل.عإم.علي.الصعدين.داخليا.للشعب.المصري.وخاجيا.علي.الامه.العربيه.ان.شاء.الله.هيكون.خير.عام.وامن.إام.داخلي.وخاجي.

    ردحذف