..............
نقلا عن بوابة الصباح *والدها باع جسدها لرجل أعمال وهى طفلة وحين كبرت قررت الاستقلال بنشاطها *استأجرت فيلا لاستقبال زبائنها من المشاهير وأنتجت 100 فيلم بورنو ورثت «ياسمين» الجمال عن والدتها، بالإضافة لقدرتها على إغواء الرجال، وورثت عن والدها، مهارته فى المتاجرة بالأجساد، وبيع المتعة لمن يملك الثمن، وباختصار، ورثت عن والديها مهنة الدعارة، لكنها تفوقت عليهما فى حجم النشاط، وجذب شخصيات مهمة ليكونوا من زبائن شبكتها التى تزايد عدد العاملات فيها، فاستأجرت فيلا، واستعانة بمصور سينمائى ومخرج، وأصبحت تنتج أفلام البورنو، وأسست صفحة على الإنترنت، لعرض هذه الأفلام التى تحقق عائدات تفوق عائدات الدعارة. «ياسمين» تعلمت فنون مهنة الدعارة منذ صغرها، فوالدتها كانت تمنح جسدها لمن يدفع الثمن، ووالدها كان يوفر الساقطات لكل راغب فى المتعة، وكلاهما لا يشغله سوى جمع المال، لذا حين كبرت واشتد عودها باعوا جسدها لرجال الأعمال، وحصلوا على ثمن جيد باعتبارها بضاعة جيدة، لكن بمجرد أن كبرت الطفلة قررت أن تستقل بنشاطها، وتؤسس أكبر شبكة لممارسة الدعارة بالإسكندرية، وأنتجت أكثر من 100 فيلم بطلاته ساقطات. «ياسمين» سقطت فى يد مباحث الآداب، لتدلى فى اعترافاتها بتفاصيل رحلتها مع عالم المتعة مدفوعة الأجر، قالت إنها حين اعتزلت ممارسة الجنس، قررت أن تتحول إلى «قوادة»، باعتبار أنها مهنة تجلب أموالًا طائلة، والأمر بالنسبة لها بسيط، لأنها تعرف كل الساقطات، وبالفعل استأجرت فيلا، واستدعت زبائنها القدامى، واستعانت بفريق عمل سينمائى، مخرج وكاميرات تصوير، لإعداد أفلام بورنو، وتوزيعها على المواقع الإباحية. تكمل المتهمة: كان يتردد على الفيلا رجال أعمال وموظفون كبار، ورغم ذلك كان العائد المالى الأكبر يأتى من تصوير الأفلام، وأسعار الأفلام كانت متفاوتة، حسب الوقت، الفيلم الذى لا تتجاوز مدته نصف ساعة يباع للمواقع الإباحية بـ10 آلاف دولار، والساقطات كن يعرفن بموضوع التصوير، لكن الزبائن لم يعلموا شيئًا عن ذلك، وكانوا يدفعون أموالًا طائلة مقابل المعاشرة، وكنت أقيم لهم حفلات جنس جماعى، ولدى أفلام تفضح شخصيات معروفة. وكانت معلومات وردت للرائد تامر زغلول، الضابط بقسم مكافحة جرائم الآداب العامة، تفيد قيام «ياسمين. ر» بإدارة فيلا كائنة بدائرة قسم الدخيلة، لأعمال الدعارة، واستقطاب الساقطات وتسهيل دعارتهن للغير من الرجال، وتصوير الأفلام الجنسية بداخلها، ويعاونها فى ذلك «مصطفى. ا»، هارب، و«إبراهيم. م»، مقابل أجر مادى. وعقب تقنين الإجراءات تم استهداف الفيلا وضبط بداخلها كل من: «ياسمين. ر» 50 سنة بدون عمل مقيمة دائرة القسم، لإدارتها مسكن دعارة، و«إبراهيم. م. ر» 22 سنة بدون عمل، «وأسماء. م. م» 26 سنة، بدون عمل، وبصحبتها ابنها الطفل «محمود. ا. ف» 6 سنوات، و«ماجدة. م. ف» 45 سنة، بدون عمل، ممارسة دعارة، و«وفاء. ر. ع» 38 سنة، بدون عمل، تواجد فى مكان يدار للدعارة، و«مى. ا. ح» 26 سنة، بدون عمل، مقيمة دائرة القسم، تواجد فى مكان يدار للدعارة، و«عبدالواحد. ا. ر» 24 سنة، بدون عمل، مقيم دائرة القسم، راغب متعة، و«محمد. ع. ع» 22 سنة، بدون عمل، مقيم دائرة القسم، راغب متعة - تلبس وضبط بالشقة مبلغ 5000 جنيه و30 هاتف محمول وحلق ذهب و20 قرص منع الحمل و30 من أقراص الفياجرا و20 قرص تامول وعلبة منشط جنسى، وتحرر عن ذلك محضر جنح قسم الدخيلة، وجارى العرض على النيابة.
..............

0 التعليقات :
إرسال تعليق